الثلاثاء، 31 مايو 2022

الوعي العاطفي: فهم أساليب تلاعب الشخصية النرجسية في المحيط الأسري وكيفية التعافي منها


مقدمة:

تعد العلاقات الأسرية من أسمى الروابط الإنسانية، إلا أنها قد تواجه تحديات جسيمة عندما تظهر فيها سمات الشخصية النرجسية. في مدونة  blog.rokiabelramoul.com نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على "أساليب التلاعب" التي قد تظهر في البيئة الأسرية، بهدف رفع الوعي النفسي وتقديم الدعم لكل من يسعى لفهم هذه الديناميكيات المعقدة وحماية سلامه الداخلي.



​تحليل لأنماط التلاعب النفسي :

​من خلال متابعة الشرح في الفيديو أعلاه، نستعرض معكم أبرز الأساليب التي تُستخدم للتأثير العاطفي، وكيفية التعرف عليها علمياً .

​الإسقاط النفسي: 

وهو توجيه اللوم والاتهامات للآخرين لتجنب تحمل مسؤولية الأخطاء الشخصية، مما يترك الطرف الآخر في حالة حيرة دائمة.

​التلاعب بالحقائق (Gaslighting):

 محاولة جعل الشخص الآخر يشك في ذاكرته أو إدراكه للأمور، وهي من أخطر أساليب السيطرة النفسية.

​الابتزاز العاطفي:


 استخدام مشاعر الذنب أو الخوف للحصول على ما يريده الشخص النرجسي، وغالباً ما يتم ذلك تحت مسمى "الحرص والمحبة".

​خطوات نحو التعافي والتمكين الذاتي:


​إن فهم هذه الأساليب ليس الغرض منه الهجوم، بل "الحماية الشخصية". نوصي دائماً بالآتي:

​طلب الدعم المتخصص: 

استشارة المعالجين النفسيين لفهم جذور الصدمات.

​رسم الحدود: 

تعلم قول "لا" دون الشعور بالذنب تجاه السلوكيات المؤذية.

​تطوير الثقة بالذات:

 التركيز على الإنجازات الشخصية بعيداً عن تقييم الآخرين.



​خاتمة:


إن الطريق نحو التوازن النفسي يبدأ بالمعرفة. نأمل أن يكون هذا الطرح قد ساعدكم في رؤية الأمور بوضوح أكبر. نحن هنا لنشر الوعي وتقديم المحتوى الذي يثري حياتكم وتجاربكم.


​سؤال للقراء: 

كيف يمكن للوعي النفسي أن يغير طريقة تعاملنا مع التحديات الأسرية؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدنا مشاركتنا بتعليقك

سيكولوجية العناد لدى الأطفال: دليل شامل للوالدين والمربين وفق النظريات التربوية الحديثة

مقدمة :  تُعد مرحلة الطفولة من أهم المراحل التكوينية في حياة الإنسان، حيث تُرسى فيها دعائم الشخصية وتتشكل الملامح السلوكية. ومن بين أكثر الت...