صعوبة النطق عند الأطفال..
عادة ما يبدأ الأطفال بعد السنة الأولى من عمرهم بلفظ بعض الكلمات التي يقوم الوالدين بتعليمهم إياها مثل "بابا – ماما – مرحبا .... وغيرها، والعمر الطبيعي لبدأ الطفل بتوضيح ألفاظه كاملة هي بين عامين إلى أربع أعوام
ولكن قد يعاني بعض الأطفال من صعوبات في النطق تتمثل بعدة أعراض منها تأخر بداية الكلمات الأولى و عدد محدود من الكلمات المنطوقة
و تتمثل الأعراض التي تشير على الأرجح إلى صعوبة النطق لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من عامين إلى أربعة:
-عدم القدرة على نطق حرف العلة، وتشوهات في لفظ الحروف الساكنة.
- فصل المقاطع في الكلمات أو بينها.
- الخطأ في النطق، مثل نطق كلمة لا تشبه الكلمة الأساسية.
أما أسباب صعوبة النطق عند الأطفال فهي:
تشوهات وراثية - الضغط عاطفي - صدمة للدماغ أو عدوى - تحرك حمض المعدة إلى الأعلى – مشاكل في الحنك ومن الممكن وجود عيوب في الحبال الصوتية.
و يعد التدخل المبكر مهم جدًا للأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق، من الأفضل بدء العلاج خلال سنوات المبكرة، أو ما قبل مرحلة المدرسة.
فيقوم الأطباء بإجراء اختبار سمع للطفل الذي يعاني من صعوبة النطق، والإختبارات العامة لمعرفة السبب، وعلاجه.
ويعمل اختصاصي أمراض النطق واللغة مع الوالدين على تطوير النطق واللغة للطفل في المنزل، ويكون العلاج الفردي مع الطبيب عادةً بين سن عامين إلى أربعة سنوات.
طرق تساعد الطفل على النطق
تأخر النطق عند الأطفال تعتبر مشكلة تأخر نطق الأطفال للكلمات من المشاكل التي تؤرق الأهل، وتتفاقم أبعاد مشكلة تأخر الأطفال عن الكلام كلما مر الوقت دون أن ينطق بكلماته الأولى بعد عامه الأول، وقد يتوجه الأهل للطبيب المتخصص في التخاطب لدى الأطفال للعثور على حل ما، ولكن هنالك بعض الحيل والحلول البسيطة التي ينبغي عليهم تجربة إحداها أولا قبل طرق باب الطبيب.
طرق تساعد الطفل على النطق
الكلام بكثرة أمام الطفل تستطيع عيون الأطفال متابعة الكبار، وتحاول أيديهم وألسنتهم تقليدهم بكل الطرق والوسائل، ويمكن استغلال هذه الموهبة في تدريب الطفل على النطق بكلماته الأولى، حيث يجب على الأب والأم الحديث بكثرة أمامه، مع التركيز على تحريك أيديهم ووجوههم بكثرة، حتي يتعرف على مدلول الكلمات ومعناها.
التجاوب مع الراديو والتلفاز قد يلجأ البعض لنصح الأب والأم بعدم تشغيل الراديو أو التلفاز كثيراً أمام الطفل المصاب بتأخر في النطق، ومن المتعارف عليه في هذا الشأن أنّ كثرة متابعة الطفل للتلفاز تؤدي لتأخره في النطق، لكن الوالدين يمكنهم تحويل العيب لميزة، من خلال تفاعلهم الدائم مع المحتوي الذى يعرضه التلفاز، والرد على المذيعين والمحاورين بصوت عالٍ أمام الطفل، حتي يبدأ في الملاحظة وتعلم طريقة النطق الصحيحة، كما أنّه سيتم تحفيزه ليشارك والديه تبادل الحديث مع الأشخاص الذين يظهرون أمامه على الشاشة.
معاونة الطفل على الفهم قد يكون سبب تأخر الطفل عن الحديث، إحساسة بالإحراج وعدم الرغبة في السؤال عن معنى الكلمات التي يقولها الأخرين حوله، أو على العكس عندما يحاول هو التحدث فلا يجد من يفهم حديثه، وهنا يجب على الوالدين التدخل وشرح معنى ما يقوله الطفل، ما يعظم عنده الإحساس بأن كلماته تقع من الأخرين موضع الفهم والتقدير، فيتشجع على مواصلة الحديث وتنتهي المشكلة.
الاستعانة بالكتب التعليمية والقصص المصورة إنّ قراءة القصص للأطفال في سن مبكر وتعويدهم على هذا الأمر منذ الصغر هو سبب لإثراء حصيلتهم اللغوية، وفهم بعض الكلمات، والنطق في وقت مبكر، وتوجد الكثير من الكتب التعليمية التي تساعد الطفل على تعلم بعض الكلمات كالمهن المختلفة مع صورة لكل مهنة أو أعضاء الجسد، ويمكن استخدام وسائل تعليمية أخرى كالرسم على الورق بألوان الباستيل أو الألوان الآمنة على أن تكون الرسومات مبسطة مثل: (وردة، وقطة، وكرة)، وتعريف الطفل باسم كل رسمة يرسمها.
ملحوظة : إن تدريب الطفل على النطق يحتاج إلى الصبرمن أفراد الأسرة جميعاً لفتح المجال كاملاً أمامه لمحاولة النطق وإنشاء حوارمرة بعد أخرى معه دون استهزاء منهم أو استعجال له لإكمال حديثه، هذه الخطوة لها أبعاد ضخمة على نفسية الطفل. يجب أن لا يتردد الوالدان في الذهاب إلى عيادة طبيب التخاطب لمناقشة أسباب تأخر النطق لدى طفلهم
ملحوظة : إن تدريب الطفل على النطق يحتاج إلى الصبرمن أفراد الأسرة جميعاً لفتح المجال كاملاً أمامه لمحاولة النطق وإنشاء حوارمرة بعد أخرى معه دون استهزاء منهم أو استعجال له لإكمال حديثه، هذه الخطوة لها أبعاد ضخمة على نفسية الطفل. يجب أن لا يتردد الوالدان في الذهاب إلى عيادة طبيب التخاطب لمناقشة أسباب تأخر النطق لدى طفلهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتنا بتعليقك